أحلمٌ أرى
أم أَنكِ جِئتِ و الملائِكةُ مِن ورائِكِ تَهتَدي
خَطواتُ الهلاكِ خَطواتِكِ
تَمشين فَألعنُ مَذهبي
فلما لا تكونينَ أَنتِ شَهادَتي، صَلاتي و قِبلتي
فأَشهدُ أنْ لا جَمال بغَيركِ
وأشهدُ أنّ الجنةَ تَحتكِ
أحجُ إليكِ يا مَعبودتي كل يومٍ
لأُقبلَ الحَجرينِ الأسودين بصدركِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق