الأحد، 15 ديسمبر 2013

دَعوة

دَعِ جَسدَ الغَزالِ يتَرامى بين أَحضاني

عِشقاً و ضَماً يَتآوى مِثلَ بُركانِ

دَعوةٌ هِيَ يا مَعْشوقَتي فَلبيها

لأُقطعَ بِرفقٍ حُلَيماتِكِ بَينَ أَسنانِ

جَسدٌ يُشْعلُ نارَ العِشقِ  فيني كُل يَومٍ

فَدعيني أُطفئُ نارَ جَحيمي و آلامي

أَنتِ الجَمالُ بِعيني بإبتِسامتكِ 

و بِنظرةُ مِن عَينَيكِ أُعيدُ النظرَ بإسلامي

أَنتِ ديني و أَنتِ عِبادَتي 

و مَسجِدي سَيكونُ فِراشُكِ و أحلامي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق