دَعِ جَسدَ الغَزالِ يتَرامى بين أَحضاني
عِشقاً و ضَماً يَتآوى مِثلَ بُركانِ
دَعوةٌ هِيَ يا مَعْشوقَتي فَلبيها
لأُقطعَ بِرفقٍ حُلَيماتِكِ بَينَ أَسنانِ
جَسدٌ يُشْعلُ نارَ العِشقِ فيني كُل يَومٍ
فَدعيني أُطفئُ نارَ جَحيمي و آلامي
أَنتِ الجَمالُ بِعيني بإبتِسامتكِ
و بِنظرةُ مِن عَينَيكِ أُعيدُ النظرَ بإسلامي
أَنتِ ديني و أَنتِ عِبادَتي
و مَسجِدي سَيكونُ فِراشُكِ و أحلامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق